شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
نشر بتاريخ :- 21-07-2018 من طرف :: أستاذة Englich
avatar
الاقامة الاقامة : البيض
الجنس الجنس : انثى
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/09/2017
المشاركات المشاركات : 36
النقاط النقاط : 1906

كما في نهاية كل موسم ، ها هي نتائج شهادة البكالوريا تطل بعد طول انتظار نفذ فيه صبر الطلاب لمعرفة ما إذا كافأتهم النتائج أم خيبت آمالهم... تطل لتكون مرآة عاكسة لما قدمه الطالب خلال مشوار دراسي طويل... تطل لتفي الكادين المجتهدين حقهم، كل على قدر اجتهاده. و ها هو الموقع الأول للدراسة في الجزائر كما عودكم كل عام ينقل لكم تجارب النخبة الذين تمكنوا من احتلال المراتب الأولى في سباق البكالوريا، عسى أن تكون خلاصة تجربتهم دروسا يستفيد منها من سيجتاز هذا الامتحان في المواسم القادمة، و عبرا تخط لهم طريقا واضحا نحو الامتياز٠
كان هذه المرة لقاءنا مع المتفوقة سلمى بوخلف من ثانوية امحمد عبدي المتحصلة على معدل 18.75 أعلى معدل على مستوى ولاية تيبازة في بكالوريا 2017، سلمى اختارت لتنقل لنا أسرار تفوقها "اجتهدت فحققت حلما خبأته لي الأيام" عنوانا لمقالها، نتمنى لكم الاستفادة٠


تعريف و تقديم
بعد بسم الله الرحمان الرحيم ، التلميذة بوخلف سلمى متفوقة في بكالوريا 2017 بمعدل  18.75 ، شعبة علوم تجريبية ، متمدرسة بثانوية امحمد عبدي بسيدي غيلاس الكائنة بولاية تيبازة ، متحصلة على المرتبة الأولى ولائيا ٠

وتيرة الدراسة و المراجعة
إن إمتحان الباكالوريا إمتحان مصيري يحدد سمات مستقبل كل مقبل عليه ، و أنا بفضل الله تعالى أيقنت حقيقة ما أنا مقبلة عليه و لم أتهاون في التحضير له ، فلم أكن مستعدة يوما على التخلي عن حلمي و أهدافي لمجرد أرقام تكتب على ورق ٠ منذ بداية السنة الدراسية و أنا أهتم بالمواد العلمية الثلاث دون تهاون ، كنت أفهم كل الدروس وقت تلقيها ، و لم أترك عنصرا من كل درس إلا و تعمقت فيه قبل المرور إلى الدرس الموالي ، أبدأ بحل تمارين البكالوريا السابقة الواردة في كل وحدة لٱخذ نظرة عامة عما سأمتحن عليه ، ثم أشرع بحل التمارين المختلفة ٠ أما المواد الأدبية فلم أتفرغ لها إلا في الفصل الأخير ، حيث شرعت في حفظ ما يجب حفظه و مراجعة ما بقي ، لأنها عبارة عن مواد سهلة بسيطة لا تحتاج وقتا و لا طاقة ٠ أما اللغات الاجنبية فأظن أنها مجرد هدايا قدمت للتلميذ العلمي لا تحتاج إلا لمراجعة قد تستغرق يومين أو ثلاث على الأكثر ٠ في الأسبوعين الأخيرين كان علي مراجعة المواد العلمية و الأدبية معا كمراجعة نهائية ٠

نصائح عملية في كل مادة
الأدب العربي : هي المادة التي يخافها اغلب العلميين ان لم أقل كلهم ، بالرغم من سهولتها و بساطتها ، ثم أن مفتاحها في فهم النصوص الشعرية و النثرية التي غالبا ما تتناول مواضيع مشوقة ، مرتبطة بواقعنا اليومي ، لا يمكن لإنسان عادي أن لا يكون غير متطلع عليها ، أما إذا فهم النص فما بقي ليس بالأمر العسير ، الأسئلة المطروحة نمطية بحتة تعاد تقريبا كل سنة ، بالإضافة إلى أسئلة أخرى للحفظ بالتكرار طوال السنة الدراسية ٠
اللغة الفرنسية : هي أقل مادة حظيت باهتمامي ، فقد صدمت طوال السنة ببرنامجها التعليمي الفارغ حقا ، يتوجب على الطالب معرفة نوع النص الذي يتعامل معه و هذا سهل جدا ، ثم عليه فهم النص فكل الأسئلة مبنية على الفهم الصحيح للنص ، بالاضافة الى التحكم في منهجية الوضعية الإدماجية ، فالبرنامج خال من أي دروس في القواعد اللغوية أو الصرفية التي يشتكي منها جل المتعلمين ، و ذكي ذاك الذي استغل هذه الفرصة !!٠
اللغة الإنجليزية : شأنها كشأن اللغة الفرنسية ، على الطالب فهم النص بصورة صحيحة و الإجابة على الأسئلة المتعلقة بذلك و غالبا ما تكون سهلة لا تحتاج لتركيز و تفكير طويلين ! أما الأسئلة المتعلقة باللغة فأمرها سهل كذلك ما على الطالب سوى التركيز مع التمارين و التطبيقات المتعلقة بها في القسم ، ثم يأتي دور الوضعية الإنشائية و التي أريد أن أشير بخصوصها إلى ظاهرة انتشرت بكثرة و هي الحفظ !! حقيقة صدمت لما رأيت زملائي بالقسم يحفظون وضعيات جاهزة عن ظهر قلب ، و في الأخير هؤلاء قد صدموا بعدها بالموضوع الذي امتحنوا فيه لأنه لم يطرح بنفس الطريقة التي حفظوها ، ما أريد إيصاله لكم هو أن الوضعية في جميع المواد إنشائية بحتة لا علاقة لها بالحفظ بل بالفهم و دمج المعلومات المختلفة فاعتمدوا على أنفسكم في إنشائها !!٠
الفلسفة : و هي المادة الجديدة بالنسبة لنا و التي تشكل مشكلة عويصة في نفس الوقت ، أنا اعتمدت على الفهم بصورة كبيرة ، مع حفظ الشخصيات ، مواقفهم و أقوالهم ، كما اعتمدت على تقنية الترديد ، إذ كثيرا ما أجد نفسي أتحدث مع الفراغ و أشرح له دروس المادة بطريقة تجعل الدرس يترسخ بذهني بسرعة ، بالإضافة إلى معلوماتي الخاصة و ثقافتي العامة ٠
التاريخ و الجغرافيا : اعتمدت الفهم بكثرة فيهما على عكس ما هو شائع ، فكل الدروس إما ترسخ لأنها بديهية أو بالسرد و التخيل ، و هكذا تعاملت مع مختلف الشخصيات حيث نسجت حكاية لهم في مخيلتي جعلتني أجد نفسي فيهم ٠
الشريعة الإسلامية : اعتمدت الفهم بكثرة أيضا ، و تقريبا كل الدروس يكون التلميذ مطلع عليها ، فالحفظ إقتصر فقط على الٱيات القرٱنية الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة٠
علوم الطبيعة و الحياة : دروسها سهلة جدا تحتاج إلى بعض التركيز و المثابرة فقط ، أنا كنت أقوم بتلخيص جميع الدروس بطريقتي الخاصة وفق مخططات ، رسومات و حتى نصوص علمية ٠ ثم كان علي تعلم منهجية الإجابة و ذلك بحل جميع البكالوريات ، و العمل على انتقاء المصطلحات العلمية الدقيقة التي تحتاج إلى الحفظ أحيانا عن طريق التكرار ، و هنا أحب كذلك إلى أن أشير إلى ظاهرة انتشرت بين التلاميذ كثيرا ، تتمثل في مراجعتهم لثلاثة دروس أو أربع و ترك الدروس الأخرى ، و هذا قد يضرهم أكثر من أن ينفعهم ، فيمكن أن يكون الموضوع الذي يتناول الدروس المراجعة صعب أو قد يتضمن درسا لم يراجع ٠ فيعض التلاميذ أيديهم ندامة ٠ بالإضافة إلى التمارين فأحب أن أشير إلى أهمية الكيف على حساب الكم ، فالعديد من التلاميذ يحلون مئات التمارين في كل وحدة ، لكن هذه التمارين كلها نمطية ذات طابع كلاسيكي لا جديد فيها ، فحل تمرين واحد ذو أفكار جديدة أفضل من حل عشر تمارينات ذات أفكار قديمة منتشرة ٠
الرياضيات : هي المادة التي يهابها أغلب المترشحين رعم أهميتها ، حلاوتها و سهولتها كذلك ، فهي لا تعتمد على الحفظ بتاتا ، بل الفهم التام للدرس و بعض الذكاء ، تعتمد كثيرا على حل التمارين المتنوعة لترسيخ الدرس بقوانينه و كذلك الأمر بالنسبة للفيزياء ٠

المراجع المعتمد عليها
علوم الطبيعة و الحياة : كتاب المراجعة النهائية ، كتاب أمين خليفة و كذلك صفحة الأستاذ بوالريش أحمد ٠
الرياضيات : كتاب المغني ، دروس و مقترحات الأستاذ نور الدين في اليوتوب ، مقترحات أستاذي الفاضل حجاج ابراهيم على صفحته في الفايسبوك : رياضيات المستودعات ٠
الفيزياء : كتاب المغني ، و صفحة الأستاذ ڨزوري ٠
كما اعتمدت على المراجع و البكالوريات الأجنبية خاصة الفرنسية ، المغربية و التونسية في مادتي الرياضيات و الفيزياء ٠
التاريخ و جغرافيا : كتيبات و مطويات الأستاذ محمودي عادل ٠
​الشريعة الإسلامية : الخرائط الذهنية ٠

التضحيات و العقبات


العقبة الكبيرة التي واجهتها هي الخوف : خوفي من أن لا أفشل في الوصول إلى مرادي ، من أن لا أحقق حلمي ، من أن أقصر في حق دراستي ٠ لكنني عملت على تجاوز هذه العقبة و رفعت راية التحدي و تغلبت عليها أخيرا ، و كل منا قد يواجه مخاوفه الشخصية ، فلا أخفي عليكم أيام استسلامي الوشيك ، و لا أيام ذرف دموعي و شعوري بالضعف و الهوان لكنها ما كانت سوى لحظات ما استطاعت على تثبيط عزيمتي بل شجعتها للمضي قدما ٠ أنا هنا لن أقول لكم أنني ضحيت بالغالي و النفيس لدرجة تجعلكم تظنون الأمر عسير و هو يسير ، صحيح ضحيت ببعض من راحتي لكنني لم أضح بها كلها ، كنت أخصص يوم الجمعة لإسترجاع نفسي و قدراتي ، لم أكن ممن اعتزلوا العالم و تخلوا عنه !! لا بل كنت مرتبطة بالعالم و التكنولوجيا بصورة طبيعية مثلما كنت أفعل سائر الأيام ، لم أتخل عن هواياتي و أحلامي بل واصلت حياتي بوتيرة عادية مع حمل راية التحدي في دربي و ها أنا اليوم الحمد لله أتوج بنجاحي لأرفع راية أخرى و أسير نحو مستقبلي ٠

الدراسة في الثانوية
قد أختلف عن الكثير من هم قبلي ، فلن أكذب و أقول أن الثانوية كانت لها حصة الأسد في نجاحي ، فلم أكن أتابع أغلب الدروس في الثانوية لسوء الجو في القسم أحيانا ، و عدم وصول المعلومة بالطريقة اللازمة إلي خاصة في مادتي الرياضيات و الفيزياء ، لكنني كنت أتابع دروسا أخرى كالعلوم الطبيعية و الفلسفة لملاحظتي أن حضوري لم يكن مضيعة للوقت ، بل فهمت و أضفت إلى رصيدي الكثير ٠ و الأمر ليس سواء بالنسبة لجميع التلاميذ لكنني أعتقد بأهمية الوقت و لا دقائق زائدة لدي أضيعها في حضور دروس لا أستفيد منها و لو القليل ٠

الدروس الخصوصية
اعتمدت عليها كثيرا في المواد الأساسية ، فما كان يقدم إلي في القسم غير كاف و لا شاف ، و المفتاح هنا هو إختيار أساتذة أكفاء ذووا ضمير مهني يقدمون كل ما يحتاجه التلميذ ، نجاحي أنا ينسب إليهم ٠ لكن الأمر يختلف من طالب إلى ٱخر حسب ما يتلقاه في الثانوية ٠

الطموحات و الأهداف
توجهت نحو تخصص الطب الذي وجهني إليه شغفي في اكتشاف كل معقد و كل صعب ، و أسأل الله عز وجل أن يوفقني و يسددني في اختياري هذا و أن يسخرني لخدمة الوطن و أمته ٠

كلمة اخيرة
في الأخير أود أن أشكر كل من وقف بجانبي و ساندني و ساعدني من عائلة ، أصدقاء و أساتذة ٠ و أحب كذلك أن أشكر كل من حاول تثبيط عزيمتي ، و احتقر قدراتي فلولاهم لما وصلت ٠ أما الذين هم مقبلون على شهادة البكالوريا تتيقنوا أن مفتاح النجاح فيكم ، في إرادتكم و في عزيمتكم ٠ فلا تستسلموا و كافحوا من أجل حلمكم
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الردود

avatar
1- حصلت على تقدير ممتاز … فكيف كان شعورك عند معرفتك لمعدلك و من أخبرته أولا بالنتيجة؟

أحمد الله كثيرا على هاته النقطة التي تحصلت عليها ، أما بعد فلحظة رؤية النتيجة في الموقع كانت من أجمل لحظات حياتي ، اختلطت فيها مشاعري ، و امتزجت فيها دموعي بابتسامة فخري ، حقيقة لم أنتظر يوما أن اكافئ بتلك الطريقة و لكن حققت أمنية ربما خبأتها لي الايام ، أما أول من أخبرتهم كانوا والدي و جدتي من امي و اكتملت غبطتي ببريق الفخر بأعينهم .

2- هل يمكنك أن تلخصي لنا مشوارك الدراسي من الابتدائي للثانوي ؟

لقد كنت تلميذة مجدة مثابرة منذ صغري ، محبة للمنافسة ، مطلعة نحو الافضل ، انتقلت من الحسن إلى الأحسن طوال سنوات تمدرسي . كنت من بين الاوائل خلال سنوات الطور الابتدائي أما عند انتقالي إلى الطور المتوسط بدأت مواهبي تظهر و عملت على صقلها بمساعدة والدي الكريمين و الأساتذة المشرفين علي ، و الحمد لله أحسنت استخدامها ، و كنت دائما ما أفتك بالمرتبة الاولى ، انتقلت الى الثانوية بمعدل 17.98 بتقدير ممتاز ، واصلت كدي في القسم العلمي و حافظت على بريقي ، و عرفت بذكائي و حسن سيرتي بين زملائي .

3- كيف مرت بكالوريا هذا العام بشكل عام ؟

هذه السنة ستبقى راسخة في ذهني لن تجرأ الايام و لن تقدر على محوها ، اختلطت فيها مشاعر الخوف و التردد ، المنافسة و الصمود . لن أكذب عليكم و أقول أنها كانت سهلة بل سأقول أنها كانت شاقة و لكن العلامة في الاخير تستحق كل ذلك العناء .

4- متى بدأ تحضيرك الجدي للبكالوريا وكيف كان تحضيرك من بداية الموسم إلى آخره، كيف كان برنامجك التحضيري كل يوم، و هل كنت تفضلين السهر أم النهوض باكرا، و ما نصيحتك لاستغلال العطلة الصيفية و العطل الأخرى في الموسم ؟

اهتممت بالمواد العلمية الثلاث منذ بداية الموسم الدراسي ، كنت أقوم بتحضير وحدة بوحدة ، و أطوي كل وحدة في النهاية ، مع مراجعة وحدات الفصل في العطل الموسمية . أما المواد الادبية فقد كنت اراجعها مع نهاية كل فصل لكنني اشتغلت بها أكثر في الاشهر الاخيرة .

العطل الموسمية مزجت فيهما بين الراحة و المراجعة و الاستدراك ، أما العطلة الصيفية فلا ، خصصتها فقط للراحة و الاسترجاع ، و أرى أنها الطريقة المثلى ، فالعقل يحتاج دوما الى أقساط راحة بين الفينة و الاخرى .

5- كطالبة علمية .. عادة ما تشكل اللغة العربية والفلسفة عائقا لبعض الطلاب فكيف كان تعاملك مع المادتين ؟

مادة الأدب العربي لم تكن تشكل لي عائقا حقيقيا كوني ابنة أستاذة لغة عربية ، فقد كنت فصيحة اللسان ، سيالة القلم ، محبة للأدب نثرا و شعرا ، مطلعة على جوانب عدة منه ، لكنني عانيت من تهميش و احتقار من أستاذتي جعلني أفقد ثقتي بنفسي و أتخلى عن قدراتي و كرهت المادة بسببها سامحها الله ، و هذا كان الخطأ الذي أرجو من كل من يقرأ الحوار أن يتجنبه و يتفادى الوقوع فيه .

أما الفلسفة فلا أخفي عليكم حقيقة تخوفي منها منذ بداية السنة ، لكنني حاولت التركيز فيها قصد فهمها و إجاد طريقة مثلى للتحكم فيها ، و في نهاية المطاف اعتمدت على الفهم بصفة عامة فمواضيعها سهلة بسيطة مشوقة مأخوذة من واقعنا اليومي ، لا يمكن أن لا نكون مطلعين على بعض المراجع عنها . بالإضافة إلى حفظ أسماء الفلاسفة و أقوالهم ، كما كنت كثيرا ما أحدث نفسي و أشرح لها دروس الفلسفة بطريقة تجعل الفكرة مرسخة بذهني .

6- بالنسبة للمواد العلمية الأساسية الثلاثة كيف تعاملت معها في تحضيرك و أي المواد تحبذين ؟

لقد بدأت تحضير المواد العلمية الأساسية منذ بداية السنة الدراسية ، و قد كان هذا مفتاحا من مفاتيح نجاحي ، إذ لم أترك الدروس بأفكارها المتشعبة تتراكم علي في الأخير ، فمادة علوم الطبيعة و الحياة اعتمدت فيها على الرسم و التخطيط حيث كنت أقوم بتلخيص جميع الدروس وفق مخططات و رسومات و أحيانا نصوص علمية قصيرة يسهل علي الإطلاع عليها فيما بعد . تعلمت منهجية الإجابة على مواضيع العلوم بحل تمارين الباكالوريا أولا ثم حل التمارين ذات الأفكار الجديدة بعدها .أما الرياضيات و الفيزياء فحلهما كان في التدريب فقد كنت أحل تمارين عدة و لكن كل تمرين كان مختلفا عن الٱخر و لا شبه بينهم ، لأن الصعوبة تكمن في كل ما هو جديد . و أنا لم أترك جديدا إلا و قد وضعته بسجل القديم . المادة التي كنت أميل إليها كثيرا هي مادة الرياضيات كنت أحب التعامل مع الأرقام و التلاعب بتلك الأسئلة ، أحب الأسئلة الصعبة و أتلذذ عندما أتصارع معها فأتغلب عليها .

7- كيف حضرت اللغات و التاريخ و الجغرافيا؟

اللغات الاجنبية لم أكن أجد أية مشكلة معها فقد اكتسبت قاعدة جيدة و طلاقة لسان و رصيد لغوي ثري من مطالعتي التي لم تنقطع للكتب باللغات الثلاث ، و هذا ما مكنني من مراجعتها مرة واحدة بعد نهاية كل وحدة تعليمية فقط ، لذلك لم أجد اية تراكم في النهاية ، كما اعتمدت على حل مواضيع البكالوريا السابقة لمعرفة طريقة طرح الاسئلة و كيفية التعامل معها يوم الامتحان .
أما مادة التاريخ فقد اعتمدت الحفظ في بعض العناصر كالتواريخ ، الفهم و التخيل في عناصر أخرى كتلك التي تسرد مراحل اندلاع الثورة ، بالإضافة إلى السرد لكي تتلخص الأفكار و الأحداث في ذهني .
مادة الجغرافيا حفظت منها القليل ، أما الجزء الأكبر فقد فهمته أو وجدته مخزنا عندي كثقافة عامة .

8- ماذا عن الدروس الخصوصية و ما رأيك فيها و هل تنصحين الطلاب الالتحاق بها ؟

الدروس الخصوصية هي عبارة عن دروس ضرورية إذا كان التلميذ لا يتلقى ما يكفيه في القسم و لا يمكنه تعويض نقائصه ذاتيا ، كما أنها قد تكون مكملة أحيانا و غيرضرورية أحيانا اخرى ، و كل هذا يعود إلى التلميذ و دروس القسم . لا يمكنني أن أنصح بها كما لا يمكنني العكس لأن الوضع مختلف من تلميذ إلى ٱخر . أما بالنسبة إلي فقد اعتمدت عليها في المواد العلمية الثلاث لأن ما كان يقدم إلي في القسم لم يكن يروقني و لا يكفيني و هذا إن لم اقل أنه لا يمثل حتى ربع ما يجب تلقيه ، و لهذا السبب كانت الدروس الخصوصية ضرورية بالنسبة إلي ، و الحمد لله أحسنت اختيار أساتذة أكفاء كانوا مفتاح نجاحي .

9 – ما أهم الكتب الخارجية و المواقع الالكترونية التي اعتمدت عليها ؟

اعتمدت كثيرا على مختلف المراجع الوطنية و الاجنبية حيث اعتمدت على قناة الاستاذ نور الدين في اليوتوب و كذلك الاستاذ مولاي عمر ، بالإضافة إلى صفحة استاذ علوم الطبيعة و الحياة بوالريش أحمد و كذلك صفحة أستاذي الفاضل حجاج ابراهيم ( رياضيات المستودعات ) .
أما الكتب فقد اعتمدت على المراجعة النهائية ، كتب أمين خليفة في مادة العلوم . كتاب المغني في الفيزياء و الرياضيات .
كما اعتمدت كثيرا على البكالوريات الاجنبية ، الكتب و المراجع الفرنسية و المغربية في المواد العلمية .

10- هل كنتي مواظبة على حضور الدروس في القسم طيلة السنة ؟

مواظبتي على حضور الدروس كان متوقفا على الاساتذة العاملين على تدريسي ، فقد واظبت على حضور دروس العلوم طيلة السنة ، لكنني لم أكن أفعل بالنسبة لمادتي الرياضيات و الفيزياء نظرا لعدم تحكم الأساتذة و عدم تمكنهم من مادتهم و هذا أمر مؤسف حقا ، أما المواد الادبية فقد اعتمدت على التدريس الذاتي فلم أكن أعتمد على دروس القسم فقط لأنها ناقصة .

11- هل من نصائح للطلبة المقبلين على البكالوريا الموسم القادم ؟

إلى كل مقبل على هذا الامتحان المصيري ، أريد أن أعلمك أن الوصول إلى بر الأمان و الوصول إلى أحلامك لن يكون إلا بالجد و المثابرة بل بالتضحية و التحدي ، صحيح أن الأمر متعب و مرهق لكنك ستنسى كل شيء برؤيتك تلك النتيجة المشرفة ، باقترابك من تحقيق هدفك الاسمى ، لا تنصت إلى من يخبرك أنك لا تستطيع ، ابتعد عن ذوي الطاقة السلبية . و تيقن أن النجاح يكون بعد عمل غير منقطع طوال السنة الدراسية و ليس جد بضع أشهر في ٱخر الموسم الدراسي .

12- ماهو التخصص الذي ترغبين بدراسته في الجامعة وماهي دوافع اختيارك لهذا التخصص ؟

التخصص الذي أرغب بدراسته هو الطب، الذي دفعني اليه فضولي في اكتشاف خبايا جسم الإنسان ، و أسال الله عز و جل أن يوجهني نحو التخصص الذي ينفعني و ينفع بلدي و شعبها .
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى